«الصندوق الأسود» فكرة لناطحة سحاب ذات طابع تذكاري في مدينة العلمين الجديدة بمصر، مؤرخة بعام 2019 وفقًا لهذا المنشور. يتمثل طموحها الأساسي في أرشيف للأجيال القادمة: مكان متخيل لحفظ سجلات الثقافات واللغات والأديان والحياة الإنسانية التي قد تُفقد بمرور الوقت.
أرشيف للمستقبل
تبدأ رؤية المشروع من نقص المعرفة بالماضي واختفاء ثقافات حول العالم. تحول هذه المسألة إلى مقترح معماري، يسأل كيف يمكن تسجيل الحاضر والماضي لمن يأتون بعدنا.
يمنح اسم «الصندوق الأسود» المقترح استعارته المنظمة. يحفظ جهاز التسجيل الأدلة حتى يمكن فحصها لاحقًا؛ ويوسع المشروع هذه الفكرة إلى نطاق الأرض والتاريخ الإنساني. ويُوصف بأنه أرشيف للماضي والحاضر من أجل المستقبل.
الطموح واسع النطاق. يذكر المصدر الحياة الإنسانية والثقافة والأديان واللغات والأرض ضمن ما تسعى الفكرة إلى تسجيله. هذه موضوعات المقترح، دون تحديد سياسة لجمع السجلات أو نظام رقمي أو مؤسسة تتولى تشغيله.
تشكيل معماري تذكاري
يحدد النص الأصلي النوع المعماري بأنه ناطحة سحاب ذات طابع تذكاري. وفي الرؤية المعلنة، يمنح هذا التشكيل الذاكرة الثقافية حضورًا مرئيًا داخل بيئة صحراوية مهجورة. يُتصور الصرح والأرشيف معًا: يعبر الأول عن حجم السؤال، بينما يصف الثاني الغرض منه.
تنتمي الصورة إلى هذا العرض التصوري. ولا يثبت المنشور سعة تخزين فعلية أو مبنى مكتملًا أو نجاحًا في حفظ السجلات. تتمثل مساهمته في فكرة تناول المعرفة المهددة بالضياع بوصفها موضوعًا معماريًا.
الحفاظ على مرجع المشروع في هذا المنشور
يؤرخ هذا المصدر المشروع بعام 2019، ويسمي مدينة العلمين الجديدة في مصر. يُحتفظ بهذه التفاصيل باعتبارها جزءًا من سجل هذا المنشور. وقد تحمل لوحات عرض منفصلة تسميات مطبوعة مختلفة؛ ولا يعيد المقال صياغة النص الأصلي لجعل تلك المصادر متطابقة.
يطرح «الصندوق الأسود» العمارة بوصفها وعاءً للذاكرة. تسأل رؤيته عما ينبغي أن تتمكن الأجيال القادمة من معرفته عن عالم قد تختفي لغاته وممارساته وسجلاته، وتتخيل أرشيفًا ذا طابع تذكاري استجابةً لهذا السؤال.
